ابنا: تفقد النائبان «علي عمار» و«علي المقداد» مكان الانفجار في منطقة "بئر العبد" الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم الثلاثاء.
واكد النائب عمار ان "الضاحية هي في الاصل تحت تهديد واستهداف سياسي وامني كما ترجم الان في هذا الاطار، والتهديد السياسي والخطابي والفتنوي الذي يطال هذه المنطقة يترجم في هذه اللحظات تفجيرا في احد المناطق الامنة"، مضيفاً من يعرف ابناء الضاحية يعلم انهم يتعاضدون اكثر ويتماسكون اكثر عند هذا النوع من الاختبارات والامتحانات.
كما تفقد النائب «حكمت ديب» المكان، وأكد ان هذا "الانفجار هو نتيجة التهجم على الجيش والمقاومة".
وتفقد المدير العام لقوى الامن الداخلي بالوكالة العميد «ابراهيم بصبوص» مكان وقوع الانفجار في بئر العبد في الضاحية الجنوبية، واطلع على ما خلفه الانفجار.
ودان رئيس الحكومة المستقيل «نجيب ميقاتي» الانفجار الذي وقع في منطقة بئر العبد قبل ظهر اليوم، وقال إن يد يد الغدر بأمن لبنان واللبنانيين استهدفت منطقة لبنانية عزيزة، وأشار إلى أن ما جرى يعيد إلى الأذهان حقبات سوداء من تاريخ لبنان، "إعتقد اللبنانيون انها طويت الى غير رجعة".
وأضاف ميقاتي ان هذا الانفجار إن دل على شيء، فعلى أن يد الحقد والاجرام تمضي في مخطط تفجير الأوضاع في لبنان ولا تميز بين منطقة وأخرى، وشدد على ان ذلك يحتم على اللبنانيين الاسراع في اللقاء من اجل الخروج من المأزق السياسي والأمني الذي تعيشه البلاد، ويتطلب التعالي عن كل الصغائر من أجل الوصول الى تفاهم يضمن خروج لبنان من الأزمة التي يعيشها عبر تضافر الجهود والامعان في التنازلات من أجل الوطن.
وعلق «سعد الحريري» في تصريح على الانفجار وقال إن التفجير المجرم الجديد في الضاحية يحملنا على التنبيه إلى وجوب العودة الى التوافق الوطني على تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية، وتفادي الانزلاق في حروب لن يكون مردودها على لبنان سوى المزيد من الانقسام ووضع الاستقرار الوطني في دائرة الخطر الدائم، وتعريضه لمؤامرات العدو الاسرائيلي، وتوجه الى السلطات الأمنية والقضائية المختصة، مؤكدا على الحزم في اجراء التحقيقات الايلة الى الكشف عن المجرمين، دون ان يعفي ذلك القيادات السياسية من مسؤولية التصدي للمشكلات الحقيقية التي تقف وراء تردي الأوضاع وتتسبب بالخروقات الأمنية المتنقلة.
واستنكر رئيس المجلس العام الماروني «وديع الخازن» الإنفجار، وقال إن هذا الانفجار ينبىء بأن الإرهاب عاد ليضرب مساعي التهدئة، ويحصد معه أبرياء ليقيم الدليل الساطع على أن موجة العنف عادت لتهز الوضع الأمني وتنذر بملامح مشؤومة عن المرحلة المقبلة في البلاد، وتابع: "فلو لم نكن حلقة ضعيفة في تشرذمنا وخلافاتنا لما خرقنا هذا الخرق الدامي في عقر حياتنا اليومية التي نسعى فيها إلى لقمة العيش المغمسة بالدم".
وأضاف "من المحزن والمبكي أن يأتي هذا الإنفجار الدامي عشية شهر رمضان المبارك ليحول المشهد إلى رداء أسود جديد عوض أن تزهو الشوارع بالأضواء والبياض".
الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور «أسامة سعد» رأى أن من يوتر الأوضاع في لبنان، ويدفع الأمور باتجاه توتير له طابع طائفي ومذهبي أو مناطقي يتحمل المسؤولية، واعتبر أن ما حصل على خلفية التوتير والاضطراب والفوضى الأمنية المنتشرة في كل أرجاء لبنان انما هو فرصة ذهبية للعدو الصهيوني لصب الزيت على النار، وشدد على أن من يستهدف الأمن في لبنان هم أعداء لبنان وكل من يساهم في تمكين هؤلاء الأعداء من استهداف الأمن الوطني اللبناني، وهم أولئك الذين يحرضون طائفيا ومذهبيا، ويدفعون أبناء الشعب اللبناني إلى الصدام والقتال والحقد والكراهية.
وخلال استقباله وفدا من الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة نائب رئيس الحزب «توفيق مهنا» ندد «العلامة الشيخ عفيف النابلسي» بالتفجير الذي وقع في بئر العبد، واعتبره "حصيلة التحالف الإسرائيلي التكفيري ضد المقاومة وأهلها وضد الضاحية الجنوبية التي شكلت عنوان التحدي والبطولة في وجه التآمر على لبنان"، ورأى "إن تفجير الضاحية يأتي في سياق الحملة القاسية على المقاومة والجيش اللبناني، لأنهما يقفان في وجه تمدد النيران المذهبية والطائفية إلى الساحة اللبنانية" مشيرا الى ان "ما حصل في الهرمل قبل أيام وما وقع اليوم يؤشر إلى جوهر الاستهداف المباشر لساحات المقاومة وجمهورها".
التيار العربي لفت إلى أن "يد الغدر والأرهاب تضرب من جديد، وهذه المرة في قلب عاصمة المقاومة، في قلب الضاحية الجنوبية الأبية للعاصمة بيروت"، وشدد على أن "هؤلاء القتلة الذين لا يعرفون الرحمة، والذين لا يمتلكون أدنى قدر من الإيمان والمشاعر الإنسانية، يضعون العبوات لإيذاء الناس وتدمير ممتلكاتهم"، معتبرا "أن الجو الإنقسامي السياسي في البلاد هو الذي يشجع الأيادي الإرهابية الحاقدة على العبث بأمن البلاد وأمن الوطن".
الاتحاد البيروتي رأى ان "يد الاجرام الممتدة في طول الوطن العربي وعرضه وتحديدا في لبنان وفي الضاحية الجنوبية ليس الا تنفيذا للتهديد الذي أطلقه المجرمون المسلحون التكفيريون في سوريا، اليوم تم تنفيذ التهديد وهو ينبئ بدخول لبنان وبيروت تحديدا بضاحيتها طورا جديدا في الازمة".
...............
انتهی/212
بالصور / انفجار سيارة مفخخة في العاصمة اللبنانية بيروت
بالصور / هكذا رد أهالي الضاحية الجنوبية لبيروت على التفجير الارهابي
53 جريحا بانفجار الضاحية الجنوبية
طهران تدين التفجير بالضاحية الجنوبية لبيروت وتوجه أصابع الإتهام لإسرائيل وعملائها
بالصور / انفجار بمنطقة "بئر العبد" في الضاحية الجنوبية لبيروت ـ 1